الموقع الرسمي للزاوية الريسونية
الزاوية الريسونية أسست في أثناء معركة وادي المخازن الشهيرة التي وقعت في 1578 ميلادية على يد سيدي امحمد بن علي بن ريسون المتوفى عام 1609 بإذن شيخه مولاي عبد الله بن الحسين الأمغاري دفين قرية تامصلوحت ضواحي مراكش. ومنهاجها يعتمد على الكتاب والسنة النبوية وعلى عمل الصحابة والسيرة العطرة للصالحين، أما من حيث منهاجها العقدي فهو مرتبط مع مذهب أهل السنة والجماعة على طريقة الإمام الأشعري رضي الله عنه وهو ما كان عليه السلف ببلادنا المغربية. يبقى الجانب الدعوي الذي نقوم به بالعلم والموعظة الحسنة من غير إفراط ولا تفريط كما تقتضيه الوسطية والاعتدال.

شيخ الطريقة الريسونية

رجال صدقوا الله فصدقهم الله

 

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب و كفى و الصلاة و السلام على عباده الذين اصطفى خصوصا على أفضلهم و خاتم النبيئين محمد الأمين و على آله و صحبه أجمعين و بعد

 

     نتشرف في انطلاقة موقع رسمي لرجل من رجالات المغرب، وعلم من أعلام البلد، وغرة من غرر المدافعين عن حوزة البلد وعن هويته منذ نعومة أظفاره، من باعوا أنفسهم لله، وارتضوا التجارة مع رب الأرباب، فسلكوا طريق لا يختاره إلا الرجال وأسود التربية، ألا وهو طريق الدعوة إلى الله عز وجل، سواء داخل البلد أو خارجه، وللمغاربة ولغير المغاربة، مشتغلا في الظل عاملا خادما للمسلمين ولغير المسلمين، الإسبان وغير الإسبان، خافض الجناح للمستضعفين من المقبلين على دين الله مفرشا لهم  بساطا مزركشا بالحب وحسن الاستقبال والضيافة فاتحا قلبه وصدره قبل أن يفتح لهم أبواب بيته المبارك العامر بذكر الله.

  ونجد قلوبنا ونحن نتقدم بكتابة هذا التقديم حول الرجل بمناسبة انطلاق موقعه الرسمي فياضة المشاعر وفياضة الأحاسيس والمعاني الغزيرة والمكسوة بالنفحات الربانية الزكية، شاب أسد من أسود التربية والدعوة، برنامجه يبتدئ قبل صلاة الفجر إلى ما بعد صلاة العشاء عاملا خادما متواضعا خافضا لكل ما يملكه لتيسير انسياب نصائحه وإرشاداته للناس، بعد صلاة الفجر تراه لا يهدأ له بال حتى يقضي شئنا من شؤون الدعوة وأمرا من أمر ينفع المسلمين والبلدة والوطن، يفتح قبله قبل أبواب منزله للقادمين الطالبين لبركة من بركات الله عز وجل، والساعين لمعرفة شيء من نفحات ومعاني وسر دعوته وقبوله في الأرض.

 إن من الناس من يستحقون من المغاربة ومن المثقفين والمهتمين أن يسدوا خدمات لهم بتفان جزاء لهم على ما قدموه ووفروه عنا خدمة للدين وللوطن، ومن هؤلاء الشيخ الجليل مولانا الشريف علي بن أحمد بن الأمين الريسوني  الذي يفيض حبا وعلما ويجود بما أعطاه عز وجل على الناس وعلى الطالبين.

وما فتئ يلح على إخراج ما راكمه من تجربة لينتفع به الناس، ومن اختار سلك الدعوة لله وأحب الطريق وارتضاه يلخص عليه الطريق وينفعه بالمعاني والنفحات التي جمعها معه وهو يراكم تجربة أزيد من ستين سنة من الدعوة والجد والكد من أجل الله.

ونعد محبيه وكل من جلس معه وكل من دعانا إلى إخراج انتاجاته والى الذين طلبوا منا راغبين إخراج الشيخ إلى محبيه كي يجالسوه دائما، أننا سنجتهد من أجل تحقيق متطلباتكم، كي تجالسوا الشيخ وأنتم في بيوتكم من خلال هذه البوابة التي نسأل الله عز وجل أن يجعلها بوابة خير على أهل الله وعلى المغاربة وعلى كل من يحب الدعوة إلى الله عز وجل .

وتجدون مرفقا خاصا حول شهادات رجال الدعوة حول شخص الشيخ علي الريسوني، من خيرة الدعاة الذين عاشروه وحاضروا معه سواء من الداخل أو الخارج، كما ستجدون موازاة مع هذا تاريخ شفشاون العامرة بالصوت والصورة ومن أندر ما جاد به أرشيف وذاكرة المؤرخ علي الريسوني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد